أعلنت الحکومة العراقیة استعدادها لنقل البضائع من میناء أم القصر العراقی إلى موانئ فی محافظة بوشهر

دعا رئیس غرفة التجارة فی بوشهر، فی إشارة إلى الأضرار الجسیمة التی لحقت بالصناعات البحریة والشحن فی المحافظة خلال "حرب الأربعین یوماً"، إلى تدخل الحکومة الفعال والداعم لاستعادة الازدهار لهذا القطاع الاستراتیجی.

19 مايو 2026
رقم الاخبار : 63537
الاشتراک
شارك مع
تلگرام واتس اپ
رابط الاخبار
دعا رئیس غرفة التجارة فی بوشهر، فی إشارة إلى الأضرار الجسیمة التی لحقت بالصناعات البحریة والشحن فی المحافظة خلال "حرب الأربعین یوماً"، إلى تدخل الحکومة الفعال والداعم لاستعادة الازدهار لهذا القطاع الاستراتیجی.

خورشید غَزدرازی، رئیس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة فی بوشهر

دعا رئیس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة فی بوشهر، فی إشارة إلى الأضرار الجسیمة التی لحقت بالصناعات البحریة والشحن فی المحافظة خلال "حرب الأربعین یوماً"، إلى تدخل الحکومة الفعال والداعم لاستعادة الازدهار لهذا القطاع الاستراتیجی.

أکد خورشید غَزدِرازی، رئیس غرفة تجارة بوشهر للتجارة والصناعة والمناجم والزراعة، على ضرورة تغییر نهج الأجهزة التنفیذیة فی حالات الطوارئ، وأضاف: "یُتوقع من الحکومة اتخاذ قرارات فوریة وعملیة لدعم الناشطین فی هذا المجال، مع مراعاة الظروف الاستثنائیة الراهنة". فی إشارة إلى الموافقات الصادرة عن مقر تیسیر الإنتاج وإزالة العوائق، قال: "على الرغم من إبلاغ المحافظات بهذه الموافقات، التی تُمثل مسارًا للناشطین الاقتصادیین، إلا أننا لا نشهد تطبیقها بالکامل على أرض الواقع. فی ظل الوضع الراهن، من الضروری متابعة الموافقات المُبلغ عنها بجدیة وإزالة العقبات التی تحول دون تنفیذها، حتى یتمکن الناشطون الاقتصادیون من الاستفادة من الإمکانیات المتوقعة".

وتابع رئیس غرفة تجارة بوشهر حدیثه بالإشارة إلى موافقة الحکومة العراقیة على تسهیل مرور البضائع عبر الجمارک وإمکانیة نقلها عبر الشحن العابر، قائلاً: "باستخدام هذه الإمکانیة، یستطیع التجار نقل بضائعهم من میناء أم القصر العراقی إلى موانئ المحافظة، وهو ما نتوقع تحقیقه من خلال المتابعة على مستوى وزارة الخارجیة. کما نتابع هذا الموضوع فی غرفة التجارة". واعتبر غَزدِرازی إتمام هذه المسألة نبأً ساراً لألفی بارجة و14 ألف بحار یعملون فی محافظة بوشهر، وقال: "إن تطبیق هذه الآلیة من شأنه أن یُسهم فی تعزیز الأنشطة البحریة والحد من بعض الخسائر".

في هذا الصدد