ترتبط محافظة همدان بـ 40 سوقًا تصدیریة حول العالم، حیث تحتل العراق وروسیا وأفغانستان وباکستان والإمارات العربیة المتحدة المراکز الخمسة الأولى فی قائمة وجهاتها، وفقًا لرحیم مرتضائی، رئیس غرفة تجارة همدان.
خلال کلمته فی الاجتماع التاسع والسبعین لمجلس الحوار بین حکومة المقاطعة والقطاع الخاص، قدّم مرتضائی تقریرًا تحلیلیًا حول أداء صادرات المقاطعة، مشیرًا إلى أن مؤشر تحدیات التصدیر بلغ 3.4 من 5. وأوضح أن أبرز العقبات تتعلق بالتمویل والعملة والعقوبات والخدمات اللوجستیة. ورغم هذه التحدیات، أفاد مرتضائی بتحقیق نمو إیجابی فی الصادرات إلى کندا (118%) وطاجیکستان (72%) وأرمینیا (52%).
أوضح مرتضائی، فی معرض حدیثه عن استراتیجیات تعزیز الصادرات إلى الأسواق الرئیسیة، أن باکستان بحاجة إلى اتفاقیة تجاریة تفضیلیة وإنشاء مکاتب تجاریة لشرکات السبائک الحدیدیة لاستعادة 30% من حجم صادراتها السابقة. أما بالنسبة للکویت، فقد أوصى بتحویل سلة السلع نحو سلع أقل تنافسیة مقارنة بالسلع الترکیة والسعودیة.
فیما یتعلق بألمانیا وبریطانیا وبلجیکا، قال مرتضائی إن استخدام دول وسیطة مثل ترکیا والإمارات العربیة المتحدة ضروری بسبب العقوبات المصرفیة المفروضة. أما بالنسبة لجورجیا، فقد اقترح تطویر ممرات عبور بدیلة. فیما یخص العراق، شدد مرتضائی على ضرورة تشکیل اتحاد تصدیر مشترک لزیادة الشحنات بنسبة خمسة بالمئة وتعزیز حضور المحافظة فی هذا السوق الحیوی.