مع توقف النقل الجوی وزیادة مخاطر التجارة البحریة فی ظل ظروف الحرب، قام مصدرو السجاد بشحن طلبات العملاء عبر النقل المختلط ومن خلال میناء أوروبی.
أفاد حمید رضا ذو الأنوار، نائب رئیس لجنة السجاد والفنون والصناعات الیدویة فی غرفة التجارة الإیرانیة، بأنه على الرغم من أن الحرب قد ألقت بظلالها على المسار الطبیعی للتجارة وأغلقت بعض الطرق، فإن مبادرات التجار فی هذا الوضع یمکن أن تدفع التجارة إلى الأمام بل وتخلق فرصًا جدیدة. فی إشارة إلى إغلاق المطارات خلال الحرب الأخیرة وتوقف تصدیر السجاد الإیرانی عبر هذا المسار، قال: فی هذه الأثناء، قرر عدد من مصدری السجاد الذین لدیهم عملاء فی أوروبا وآسیا، للحفاظ على عملائهم والوفاء بالتزاماتهم، تصدیر منتجاتهم باستخدام طریقة جدیدة.
فی هذه العملیة، تواصل المصدرون مع عملائهم لإبلاغهم بأسلوب النقل وشروط التجارة الخاصة فی ظل الحرب. وقد رحب العملاء بهذه الفرصة، وزادوا أیضًا من حجم طلباتهم لضمان مخزون البضائع فی متاجرهم فی حالة استمرار الاضطراب. خلال هذه الفترة، تم شحن 4000 متر مربع من السجاد الیدوی بأنواعه المختلفة عبر شاحنة إلى أحد الموانئ الأوروبیة، وبعد فصل الطلبات الأوروبیة والآسیویة فی هذا المیناء، تم إرسال طلبات الصین والیابان عن طریق البحر، والطلبات الأوروبیة عن طریق البر إلى وجهاتها.