مسؤولون من القطاع الخاص یحثون على دعم الإنتاج فی ظل ضغوط الحرب الاقتصادیة

دعا نشطاء اقتصادیون ومسؤولون فی مقاطعة أصفهان إلى تقدیم دعم أقوى للإنتاج المحلی وإدارة أفضل للعواقب الاقتصادیة للحرب الأمریکیة-الإسرائیلیة ضد إیران.

20 أبريل 2026
رقم الاخبار : 53518
الاشتراک
شارك مع
تلگرام واتس اپ
رابط الاخبار
دعا نشطاء اقتصادیون ومسؤولون فی مقاطعة أصفهان إلى تقدیم دعم أقوى للإنتاج المحلی وإدارة أفضل للعواقب الاقتصادیة للحرب الأمریکیة-الإسرائیلیة ضد إیران.

الاجتماع الـ 161 لمجلس الحوار بین حکومة مقاطعة أصفهان والقطاع الخاص.

دعا نشطاء اقتصادیون ومسؤولون فی مقاطعة أصفهان إلى تقدیم دعم أقوى للإنتاج المحلی وإدارة أفضل للعواقب الاقتصادیة للحرب الأمریکیة-الإسرائیلیة ضد إیران.

اختُتم الاجتماع الـ 161 لمجلس الحوار بین حکومة مقاطعة أصفهان والقطاع الخاص بتوافق الآراء حول ضرورة استغلال القدرات القانونیة وفرص الاستثمار لتجاوز التحدیات الراهنة. قال أمیر کِشانی، رئیس غرفة تجارة أصفهان، إن الأمة الإیرانیة أظهرت مرة أخرى قدرتها على الصمود بالاعتماد على جذورها التاریخیة والثقافیة العمیقة خلال الحرب المفروضة.  قال کِشانی فی الاجتماع: ‘الاقتصاد هو الساحة الرئیسیة الآن’. ‘یجب على الحکومة أن تتنحى عن المشارکة الاقتصادیة المباشرة وأن تزید من مشارکة القطاع الخاص لتمهید الطریق لإعادة الإعمار والتنمیة’.

أشار محمد جعفر فوده، نائب رئیس غرفة تجارة أصفهان، إلى أنه على الرغم من الظروف الصعبة، فقد استمرت سلسلة تورید المواد الغذائیة فی البلاد دون انقطاع، ولم تؤثر أی نقص کبیر على الأسر.
مع ذلک، أشار فوده إلى التحدیات الهیکلیة المستمرة، قائلاً إنه على الرغم من وجود إطار سیاسی مصمم لتفویض السلطة إلى الحکومات المحلیة، إلا أنه لم یتم نقل صلاحیات کافیة فعلیًا. قال فوده: ‘لا تزال العدید من القرارات الرئیسیة تُتخذ على المستوى الوطنی’. یجب نقل عملیة صنع القرار فی مجالات مثل تورید وتوزیع مدخلات الثروة الحیوانیة، وتنظیم السوق، وإدارة الأزمات إلى المحافظات.

في هذا الصدد