القطاعُ الخاصّ فی إیران مُستعِدٌّ لإعادة إعمارِ البُنى التحتیّة المائیّة المتضرّرة من الحرب

أعربَ اتّحادُ صناعةِ المیاه فی إیران، عن جاهزیّتِه للمساهمةِ فی إعادة بناء البُنى التحتیّة والمنشآتِ المائیّة التی تضرّرت خلال أکثر من خمسةِ أسابیع من الغزوِ الأمیریکی–الإسرائیلی المستمرّ ضدّ البلاد.

6 أبريل 2026
رقم الاخبار : 43506
الاشتراک
شارك مع
تلگرام واتس اپ
رابط الاخبار

أعربَ اتّحادُ صناعةِ المیاه فی إیران، وهو من أبرز هیئاتِ القطاعِ الخاصّ الإیرانی، عن جاهزیّتِه للمساهمةِ فی إعادة بناء البُنى التحتیّة والمنشآتِ المائیّة التی تضرّرت خلال أکثر من خمسةِ أسابیع من الغزوِ الأمیریکی–الإسرائیلی المستمرّ ضدّ البلاد.

فی بیانٍ صَدَر یوم الجمعة، أکّد الاتّحادُ الأهمیّةَ الجوهریّة للبُنى التحتیّة المائیّة باعتبارها رکیزةً للأمنِ الحیوی والصحّةِ العامّة، مشدّداً على أنّ أیَّ عملٍ عسکریّ یستهدفُ هذه المنشآت هو أمرٌ غیرُ مقبول.
جاء فی البیان: “إنّ الأضرار التی تلحقُ بمنشآتِ إمداداتِ المیاه لا تقتصرُ على اضطرابٍ مؤقّت، بل قد تُفضی إلى تبعاتٍ واسعة النطاق ومثیرةٍ للقلق.”

وأضاف البیان أنّ الأزماتِ الصحّیةَ العامّة، والاضطراباتِ فی تقدیمِ بعضِ أکثرِ الخدماتِ الأساسیةِ حیویّةً، فضلاً عن المشکلاتِ الاقتصادیّة والاجتماعیّة بعیدةِ المدى، تُعدّ من بین التحدّیاتِ الکثیرة التی قد تنجمُ عن الأضرار اللاحقةِ بمنشآتِ المیاه أثناء الحرب المفروضة. کما دعا اتّحادُ صناعةِ المیاه فی إیران جمیعَ الناشطین الاجتماعیّین والمواطنین العادیّین إلى إبداءِ إدانتهم لأیّ اعتداءٍ على هذه المنشآت التی یحظر استهدافُها بموجبِ القوانین الدولیة، بما فی ذلک المادّة 52 من البروتوکول الإضافی لاتفاقیة جنیف لعام 1949.

في هذا الصدد