تستضیف غرفة تجارة إیران الدورة العشرین للجمعیة العامة لغرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة ECO الشهر المقبل

اجتمع أعضاء مجلس إدارة اللجنة الإیرانیة لغرفة التجارة حیث اتخذوا القرارات اللازمة للشهر المقبل باستضافة الجمعیة العامة العشرین للجمعیة العامة لغرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة ECO من قبل غرفة التجارة الإیرانیة.

2 أغسطس 2022
رقم الاخبار : 834
الاشتراک
شارك مع
تلگرام واتس اپ
رابط الاخبار
اجتمع أعضاء مجلس إدارة اللجنة الإیرانیة لغرفة التجارة حیث اتخذوا القرارات اللازمة للشهر المقبل باستضافة الجمعیة العامة العشرین للجمعیة العامة لغرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة ECO من قبل غرفة التجارة الإیرانیة.

المقر الرئیسی لغرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإیرانیة (ICCIMA) فی طهران. الصورة: غرفة الأخبار الإیرانیة

اجتمع أعضاء مجلس إدارة اللجنة الإیرانیة لغرفة التجارة والصناعة (ECO CCI) فی طهران یوم الثلاثاء حیث اتخذوا القرارات اللازمة للشهر المقبل باستضافة الجمعیة العامة العشرین للجمعیة العامة لغرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة ECO من قبل غرفة التجارة والصناعات والمناجم و الزراعة الإیرانیة(ICCIMA).

بناءً على قرار اللجنة الإیرانیة یوم الثلاثاء، سیعقد الاجتماع الثلاثین للجنة التنفیذیة لمنظمة التعاون الاقتصادی والتعاون الدولی فی طهران فی نفس التاریخ. کما اختاروا سَما فرخُنده نجاد کمدیر عام جدید لـ ECCI یحل محل محمد رضا کرباسی الذی تقاعد مؤخرًا کنائب ICCIMA للشؤون الدولیة.

تم تسلیم الرئاسة الدوریة لغرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادی (ECO CCI) من ترکیا إلى غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإیرانیة (ICCIMA) فی أوائل مارس لمدة 3 سنوات. أنشأت جمهوریة إیران الإسلامیة وجمهوریة باکستان الإسلامیة وجمهوریة ترکیا غرفة التجارة والصناعة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادی (ECO CCI) فی عام 1990 وفقًا للمادة 30 من معاهدة إزمیر (1977).

قد سبق ذلک التوقیع على النظام الأساسی لغرفة التجارة والصناعة من قبل رؤساء الغرف الوطنیة للأعضاء المؤسسین فی عام 1989 فی اسطنبول. بعد فترة وجیزة، تم أیضًا إنشاء اللجان الوطنیة لـ ECO-CCI من قبل الغرف الوطنیة للدول الأعضاء الموقعة حتى عام 1993. أفغانستان وأذربیجان وکازاخستان وقیرقیزستان وطاجیکستان وترکمانستان وأوزبکستان هی دول أعضاء أخرى فی ECO CCI.

موضوعات:
في هذا الصدد