أید أحد کبار رجال الأعمال الإیرانیین مساعی الحکومة لتوحید النظام النقدی المعقد متعدد المستویات فی البلاد، لکنه حذر من أن هذه الخطوة یجب أن تکون مدروسة بعنایة وأن تسبقها دعم کبیر وموجه للمواطنین ذوی الدخل المنخفض.
صرح حسین بیرموذن، نائب رئیس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإیرانیة، لموقع الغرفة الإخباری یوم الأحد، بأن توحید سعر الصرف سیاسة صحیحة ومدعومة منذ زمن طویل، إلا أن تطبیقها یتطلب دقة متناهیة. تأتی هذه التصریحات فی الوقت الذی بدأ فیه البنک المرکزی الإیرانی، بتوجیهات من الرئیس مسعود بزشکیان، سیاسةً للتحول نحو توحید سعر الصرف، وهو إصلاح طالما سعى إلیه قادة الأعمال للحد من الفساد والتشوهات فی الاقتصاد. ومع ذلک، لا تزال المخاوف قائمة من أن یؤدی توحید سعر الصرف إلى ارتفاع حاد فی التضخم.
انتقد بیرموذن بشدة اقتراحًا طُرح مؤخرًا لتعویض المواطنین عن ارتفاع الأسعار بدفعة شهریة قدرها عشرة ملایین ریال للفرد (ما یعادل 7.25 دولارًا تقریبًا وفقًا للسعر غیر الرسمی). قال: "إن تطبیق هذا البرنامج خطیر للغایة"، واصفًا هذه الدفعة بأنها "سیاسة فاشلة". أکد أن الاحتیاجات الحقیقیة للمستهلک النهائی "أکبر بکثیر من عشرة ملایین ریال"، معربًا عن أمله فی أن تعید الحکومة النظر فی الفکرة.
تتمثل توصیته الأساسیة فی أن تقوم الدولة أولاً بتقییم شامل لأوضاع مختلف شرائح الدخل، وأن "تلبی احتیاجاتها بناءً على الواقع" قبل تحریر سعر الصرف. ویرى أن هذا هو التسلسل الصحیح لحمایة الفئات الأکثر ضعفاً من الصدمات الاقتصادیة.