قال رئیس غرفة التجارة الإیرانیة النمساویة المشترکة إن أکثر من نصف تجارة إیران مع النمسا یترکز فی الأدویة والمعدات الطبیة ومستلزمات المستشفیات والمنتجات الغذائیة، وهی قطاعات لا تزال لدیها مجال للنمو على الرغم من العقوبات الغربیة.
قال نَریمان صدری إن العقوبات جعلت الشرکات الصغیرة والمتوسطة فی أوروبا حذرة من التعامل مع الشرکاء الإیرانیین، مما أدى إلى تقلیص حاد فی التعاون الاقتصادی الأوسع بین إیران ودول الاتحاد الأوروبی. فی حدیثه لبوابة أخبار غرفة التجارة الإیرانیة، قال صدری إنه على الرغم من هذه العقوبات، "لا یزال حجم التبادل التجاری بین إیران والنمسا کبیراً، لا سیما فی صادرات الأدویة إلى إیران، حیث تم بناء تعاون مثمر".
قال إن النمسا تعمل کمرکز إقلیمی أوروبی للمساعدة فی إیصال الأدویة إلى المرضى الإیرانیین، مضیفًا أن البلدین تمکنا من الحفاظ على التعاون فی قطاع الأدویة رغم أن العقوبات حدّت من معظم مجالات التجارة الأخرى. کما أعرب صدری عن أمله فی أن تتوسع العلاقات مع وجود سفیر النمسا الجدید فی طهران، فریدریش شتیفت، الذی بدأ ولایته الثانیة فی إیران، ویحمل نظرة إیجابیة نحو تطویر التعاون الثنائی.