قال رئیس غرفة التجارة الإیرانیة یوم الأحد إنه ینبغی على إیران وترکیا توسیع حجم التبادل التجاری بینهما إلى 30 ملیار دولار، مشیراً إلى العلاقات الوثیقة والفرص الکبیرة للتعاون الصناعی والتجاری بین البلدین الجارین.
فی کلمة ألقاها خلال اجتماع مع السفیر الترکی حیکابی کیرلانغیتش، أدان صمد حسن زاده العدوان العسکری الأمریکی الإسرائیلی الأخیر على إیران، قائلاً إن الهجمات تسببت فی أضرار جسیمة لیس فقط للبلاد والمنطقة ولکن أیضاً للاقتصاد العالمی.
أشار حسن زاده إلى التحدیات اللوجستیة فی مضیق هرمز، موضحًا أن ترکیا یمکن أن تکون ممرًا مناسبًا للعبور. ومع ذلک، أضاف أن المشاکل لا تزال قائمة عند معبر بازارکان الحدودی، ودعا إلى مزید من التعاون الجمرکی. وقال: "إیران مستعدة لنقل 500 شاحنة یومیًا عبر الجمارک، بینما لا تسمح ترکیا إلا بمرور 200 شاحنة".
کما سلط حسن زاده الضوء على إمکانیة التعاون المشترک فی مجالات البتروکیماویات والصناعات الغذائیة، ولا سیما منتجات البیوت الزجاجیة، فضلاً عن المستحضرات الصیدلانیة والمعدات الطبیة. ودعا الحکومة الترکیة إلى تقدیم المزید من الدعم، وخاصة فی مجال التحویلات المالیة، وحث البنوک الترکیة على تسهیل فتح الحسابات للتجار الإیرانیین وتوفیر تسهیلات خاصة لهم.
قال السفیر کیرلانغیتش إن الهجمات الأمریکیة والإسرائیلیة على إیران غیر قانونیة وتمثل انتهاکًا صارخًا للقانون الدولی، معربًا عن أمله فی أن تُسفر المفاوضات عن نتائج إیجابیة تصب فی مصلحة إیران. وأضاف أن حجم التبادل التجاری الثنائی کان قد بلغ 22 ملیار دولار قبل فرض العقوبات على إیران. تابع قائلًا: "لذا، فإن بلوغ هدف 30 ملیار دولار فی حجم التبادل التجاری بین البلدین لیس بالأمر الصعب".